وأوضح التقرير أن من بين الضحايا 117 طفلاً و43 امرأة و89 مسناً، فيما وثقت الشبكة 394 حالة وفاة نتيجة التعذيب، بينها أطفال ونساء ومسنون، مشيرة إلى أن بعض الضحايا فارقوا الحياة داخل السجون، بينما توفي آخرون بعد أيام من الإفراج عنهم متأثرين بما تعرضوا له من انتهاكات.
وأضافت الشبكة أن فريقها الميداني رصد 32 حالة تصفية جسدية داخل المعتقلات، إلى جانب حالات انتحار لمختطفين نتيجة التعذيب، فضلاً عن 79 حالة وفاة بسبب الإهمال الطبي و31 حالة وفاة إثر نوبات قلبية داخل السجون.
وأشار التقرير إلى أن مليشيا الحوثي تدير 739 سجناً ومعتقلاً، منها 382 سجناً رسمياً استولت عليها، و357 سجناً سرياً أنشأتها عقب انقلابها، مؤكداً أن آلاف المختطفين لا يزالون محتجزين في تلك السجون بتهم وصفتها بـ"الكيدية".
وجددت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات دعوتها إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك العاجل من أجل وقف جرائم التعذيب والانتهاكات داخل السجون، وفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً.









