وأكد الجانبان من خلال بيان مشترك، أن الحادثة تمثل اعتداءً خطيراً على حرية العمل الإعلامي وكذلك الأمن والاستقرار في حضرموت.
ووصف البيان الجريمة بأنها عمل إرهابي جبان استهدف شخصية إعلامية عُرفت بأدائها المهني ورسالتها الإعلامية، مشدداً على ضرورة الإسراع في كشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهات المتورطة فيها.
كما دعا البيان إلى إجراء مراجعة شاملة للأوضاع الأمنية والعسكرية في حضرموت، والعمل على تعزيز القدرات الأمنية والاستخباراتية، ورفع مستوى التأهيل والتدريب، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ويأتي هذا الموقف في ظل موجة استنكار واسعة أعقبت اغتيال الصحفي محمد عيضة، وسط مطالبات متزايدة بسرعة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها.









