وأوضح المصدر أن نشر تلك القوات وتموضعها في معسكرات تابعة للنخبة الحضرمية، بينها معسكر لواء شبام بدوعن ومعسكر الإرسال الإذاعي بالشحر ومعسكر الأدواس، تم دون موافقة قياداتها التي رفضت ذلك التواجد، محذّرة من أنه يستهدف إضعاف النخبة وتمزيقها.
وأشار المصدر إلى وجود مشروع للسيطرة على الثروة النفطية في حضرموت، من خلال التوسع في مناطق الإنتاج وخطوط النقل وموانئ التصدير، مؤكداً أن السيطرة على ميناء الضبة وخط الأنابيب تؤكد هذه المخططات، وأن الخطوة الاستباقية لقوات حماية حضرموت أفشلت محاولات السيطرة على نفط المحافظة.
كما استنكر المصدر توقيف قيادات عسكرية من النخبة الحضرمية شاركت في معركة تحرير الساحل عام 2016 بسبب معارضتها لتلك القوات، داعياً إلى وحدة صف المجتمع الحضرمي للدفاع عن المحافظة وثرواتها في ظل ما وصفه بالخطر القادم من القوات الوافدة.
وختم المصدر بتوجيه الشكر للمجاميع القبلية التي تواصل الانضمام للمقاومة الشعبية دفاعاً عن حضرموت وشركة بترومِسيلة، مؤكداً أن ما يحدث يكشف النوايا الحقيقية للقوات التي تحاول السيطرة على المنشأة النفطية.










