جاء ذلك خلال لقائه بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، حيث أوضح العليمي أن التحضيرات جارية لانعقاد الحوار الجنوبي–الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية دون إقصاء أو تهميش.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن ملء الشواغر في المجلس، وتعيين رئيس جديد للحكومة ومحافظ جديد لعدن، يعكس سلاسة اتخاذ القرار وإعادة تشكيل مؤسسات الدولة على أسس دستورية، ووفق إعلان نقل السلطة والقواعد المنظمة لأعمال المجلس وهيئاته المساندة، بعد سنوات من التعطيل والانقسام.
وأبدى العليمي استغرابه من ردة الفعل الإماراتية تجاه مسار توحيد القرار الأمني، ولا سيما الترويج لمزاعم تفيد بأن إنهاء التواجد الإماراتي سيفتح المجال أمام تصاعد الإرهاب، مؤكدًا أن التجربة أثبتت أن ازدواجية القرار الأمني وتعدد الولاءات والسجون غير القانونية لا تقضي على الإرهاب، بل تسهم في إعادة إنتاجه.
وأوضح أن الدولة تعمل حاليًا على نقل المواجهة من إدارة الخطر إلى معالجة جذوره عبر قرار سيادي واحد، لافتًا إلى أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي كُشف عنها بعد إنهاء التواجد الإماراتي، ومنها التعذيب والإخفاء القسري في معتقلات غير قانونية، لا تحارب التطرف بل تغذيه.
كما ثمّن العليمي دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى استكمال صرف رواتب جميع التشكيلات العسكرية التي كانت ممولة سابقًا من أبوظبي، وتعزيز الموازنة العامة برواتب موظفي القطاع العام، إلى جانب تدشين مشاريع خدمية وتنموية في عدد من المحافظات بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي.
وجدد التأكيد على أن الحكومة ماضية في إغلاق جميع السجون غير القانونية، وتكليف اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بمواصلة مهامها، في إطار تعزيز سيادة القانون وبناء دولة المؤسسات.










