وأعرب البركاني في رسالته عن بالغ تقديره لمشاعر المواساة الصادقة التي تلقاها من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس، وكبار المسؤولين في الدولة، إلى جانب القيادات السياسية والعسكرية، والشخصيات الاجتماعية، ومختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن هذه المواقف النبيلة، وما رافقها من اتصالات ورسائل وحضور، كان لها بالغ الأثر في التخفيف من وقع المصاب، مؤكدًا أن تلك اللحمة تعكس أصالة القيم اليمنية وتجسد معاني الوفاء والتكاتف في أوقات الشدة.
وأكد البركاني أن الفقيد قُتل أثناء أدائه واجبًا اجتماعيًا وإنسانيًا في إصلاح ذات البين، معتبرًا أن الحادثة تمثل جريمة بشعة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، في وقت أحوج ما يكون فيه المجتمع إلى التلاحم ونبذ العنف.
وفي ختام رسالته، دعا البركاني الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزي كل من واساه خير الجزاء، متمنيًا أن يعم الأمن والاستقرار ربوع الوطن.










