وانعقد المؤتمر في جامعة سالزبورغ ضمن إطار المبادرة اليمنية للسلام، التي تسعى إلى جمع الأطراف الداعمة للحل السياسي في مساحة حوار مسؤولة تستشرف ملامح المرحلة المقبلة في اليمن.
وخلال يومين من الجلسات المكثفة، ناقش المشاركون فرص تحقيق السلام والتحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، إلى جانب طرح رؤى ومبادرات جديدة لدعم الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة توحيد المواقف السياسية والدفع نحو حلول عملية ومستدامة تنهي سنوات الصراع، وتعزز الحوار المباشر بين مختلف القوى الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد المشارك في المؤتمر جميل الطاهري أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت حساس تتزايد فيه الدعوات الدولية للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية، مشدداً على أهمية توحيد الجهود السياسية لدعم مسار السلام، بما يلبي تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار، ويعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية جامعة.
وأشار الطاهري إلى أن النقاشات اتسمت بعمق في تناول فرص السلام وبناء مستقبل أفضل، حيث تطرقت إلى تعقيدات المشهدين السياسي والاقتصادي، وطرحت أفكاراً جديدة لتعزيز الاستقرار، كما تناولت تداعيات أزمة البحر الأحمر، محذراً من مخاطر اختزال الملف اليمني في أبعاده الأمنية الإقليمية.
واختُتم المؤتمر بتأكيد المشاركين على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الحوارية، باعتبارها منصة ضرورية لدفع مسار التسوية السياسية وبناء رؤية أكثر استقراراً لمستقبل اليمن.










