وعبر الشيخ المخلافي في البرقية عن أسمى آيات الفخر والاعتزاز بالصمود الأسطوري والتضحيات الجسيمة التي يقدمها المرابطون في مختلف جبهات وميادين الشرف، مؤكداً أن هذا الوقوف الثابت في ثغور الكرامة يمثل صمام الأمان الحقيقي للقضية الوطنية، وأن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال هي الوقود والمشعل الذي يضيء طريق استعادة الدولة، ودحر المشروع الانقلابي، وتحقيق الحرية والعدالة.
وأشار رئيس المجلس الأعلى إلى أن أبناء الشعب اليمني، بتلاحمهم وثباتهم في وجه المعاناة والظروف القاسية، يسطرون أروع أمثلة الإرادة الصلبة التي لا يمكن أن تكسرها التحديات أو تثنيها الصعاب عن مواصلة السير نحو انتزاع الحقوق وتحقيق النصر.
وابتهل الشيخ المخلافي في ختام برقيته إلى المولى عز وجل أن يتقبل من الأبطال جهادهم وصبرهم، وأن يكتب النصر المؤزر على أيديهم، سائلاً الرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى ، وأن تعود هذه المناسبة الدينية العظيمة وقد تحرر كامل التراب اليمني، وعمّ الأمن والسلام والاستقرار ربوع الوطن.










