وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها السبت، إنها تابعت “بقلق بالغ” ما يتم تداوله من أخبار عن مقتل قحطان، معتبرة أن هذه الروايات تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله في 5 أبريل 2015.
وأضاف البيان أن القيادي الراحل عبدالقادر هلال ظل يطمئن الأسرة على وضع قحطان ويوصل له الطعام والملابس حتى مقتله في قصف استهدف القاعة الكبرى بصنعاء في أكتوبر 2016، مؤكدة أن ذلك “يفند مزاعم مقتله عام 2015”.
وأشارت الأسرة إلى أن شهادات عدد من المختطفين المفرج عنهم، بينهم الفريق فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة خلال السنوات اللاحقة لاختطافه، وهو ما يتعارض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض.
كما أوضحت أن تصريحات رئيس وفد المليشيا المفاوض بشأن الأسرى عبدالقادر المرتضى كانت تؤكد الاستعداد للإفراج عن محمد قحطان ضمن جولات التفاوض، ما ينفي مزاعم مقتله، لافتةً إلى أن قضية الإفراج عنه ظلت مطروحة حتى جولات التفاوض الأخيرة.
وأكدت الأسرة رفضها لأي صفقات أو مزاعم سابقة تتعلق بالإفراج عن قحطان مقابل جثث أو أسرى، مشددة على أن أي مساس بحياته يتحمل مسؤوليته الطرفان المتفاوضان، وفق ما ورد في البيان.
وفي ختام بيانها، طالبت الأسرة بسرعة الإفراج عن محمد قحطان، مؤيدةً الدعوات لتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه، مؤكدة تحميل المليشيا المسؤولية الكاملة عن استمرار إخفائه قسرًا.










