وخلال اللقاء، قدّم الأستاذ محمد العامري، منظم المهرجان، عرضًا تعريفيًا حول رؤية المهرجان ومكوناته، ومساره الذي ينطلق من تعز كنسخة أولى، وصولًا إلى بناء نموذج ثقافي قابل للتوسع في محافظات يمنية أخرى. كما تم استعراض أبرز مؤشرات التقدم، ومنها قبول 120 مشاركًا من الفنانين البصريين وأصحاب المنتجات التراثية، وقبول 4 فرق موسيقية ومسرحية، وتنفيذ عدد من الورش التعريفية والتوعوية، إضافة إلى بناء قاعدة بيانات تضم أكثر من 750 فنانًا ومبدعًا.
كما قدّمت المهندسة تيماء النبهاني ، قائدة فريق الديكور، عرضًا موجزًا حول التصورات التصميمية لأجنحة المعرض، فيما استعرض المهندس أحمد السفياني، قائد الفريق التقني، الواجهات الأولية للمنصة الرقمية التي تهدف إلى عرض أعمال الفنانين وتسويق منتجاتهم وتعزيز حضورهم بعد انتهاء المهرجان.
واختُتم اللقاء بنقاش حول فرص التعاون مع معهد جوته، خاصة في دعم إنتاج أعمال الفنانين، وتجهيز معرض الصناعات الإبداعية، واستضافة المشاركين من المحافظات، ودعم برامج بناء القدرات والمنصة الرقمية.
وقد عبّر الفريق عن تطلعه إلى استمرار التنسيق بما يسهم في تعزيز أثر المهرجان ودعم الفنانين والمبدعين في اليمن.










