وقال البكيري إن الهوية اليمنية الجامعة ظلت تمثل الحقيقة الراسخة التي تجمع اليمنيين في مختلف المراحل التاريخية، حتى خلال أصعب لحظات الضعف والانقسام، مؤكداً أن هذه الحقيقة أثبتتها أيضاً النقوش والدراسات التاريخية القديمة.
وأشار إلى أن رائد الدراسات الأثرية اليمنية محمد عبد القادر بافقيه تناول هذه المسألة في أطروحته الشهيرة “توحيد اليمن القديم”، حيث أثبت أن اليمن يمثل وحدة جغرافية وثقافية وتاريخية متماسكة، وأن حالات الانقسام السياسي لم تكن سوى مراحل مؤقتة سرعان ما يتم تجاوزها بالعودة إلى الوضع الطبيعي الموحد.
وأضاف البكيري أن تعدد المسميات التاريخية مثل سبأ ومعين وحمير وحضرموت وأوسان وقتبان وذي ريدان، لا ينفي حقيقة اليمن الواحد، بل يعكس تنوع الممالك والدول التي تشكلت ضمن إطار الهوية اليمنية الجامعة عبر التاريخ.










