جاء ذلك خلال لقاء عقده الخنبشي بقيادة قوات حماية حضرموت، خُصص لبحث أوضاع منتسبي القوة وآليات استيعابهم رسميًا في مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتطوير الأداء الأمني والعسكري .
واستمع الخنبشي، خلال اللقاء، من قائد قوات حماية حضرموت العميد محمد عوض العريبي، إلى شرح مفصل حول أوضاع القوة، والمهام التي اضطلعت بها خلال الفترات الماضية، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والاحتياجات المتعلقة بمنتسبيها.
كما تم خلال اللقاء تقديم قائمة بأسماء الشهداء والجرحى من أفراد القوة الذين سقطوا خلال المعارك والمهام الأمنية التي شهدتها المحافظة، في إطار الجهود المبذولة لحماية حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة بين مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية، بما يخدم مصلحة حضرموت ويدعم مسار بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار.
وفي سياق متصل، وجّه الخنبشي باستكمال العمل في مشروع طريق الضليعة – يبعث، باعتباره من المشاريع الحيوية التي تسهم في تسهيل حركة التنقل وتعزيز النشاط الاقتصادي والتنموي بين المديريتين، مؤكداً أهمية الإسراع في تنفيذ المشروع لما يمثله من أهمية خدمية وتنموية للمواطنين.










