اللقاء التشاوري الأول لـ”مبادرة السلام والتنمية” المنعقد في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، حيث أشاد بالجهود الرامية إلى دعم السلام في اليمن، وبالدور الذي لعبته المقاومة الشعبية في مواجهة الانقلاب والحفاظ على مساحات واسعة من البلاد، بدعم من المملكة العربية السعودية والأشقاء العرب.
وقال المخلافي إن المقاومة الشعبية قدمت تضحيات كبيرة وأسهمت في استنزاف القدرات القتالية للانقلابيين، ما دفعهم إلى الانخراط في مسار السلام، معتبراً أن فرص إنهاء الحرب أُهدرت خلال السنوات الماضية بسبب مواقف بعض الأطراف الداخلية والخارجية.
وشدد على أن أي تحرك سياسي لا ينطلق من مبدأ استعادة الدولة والحفاظ على السيادة الوطنية لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة، محذراً من مشاريع وقوى أمر واقع قال إنها تسهم في تقويض نفوذ الدولة وتمزيق النسيج الاجتماعي وخدمة أجندات خارجية.
ودعا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية المشاركين في اللقاء إلى تبني مبادرة سلام شاملة تمتلك الإرادة والقدرة على إلزام جميع الأطراف بقبول السلام، مؤكداً أن أي تسوية عادلة يجب أن تضع مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار، وأن تقوم على العدالة الانتقالية والإنصاف وجبر الضرر، لا على مكافأة الأطراف المتورطة في الحرب وتداعياتها.









