ونعت وزارة الإعلام الفقيدة في بيان رسمي، معبرةً عن بالغ الحزن والأسى لرحيل واحدة من أبرز رائدات العمل الإعلامي والنسوي في اليمن، مؤكدة أن الراحلة كرّست جهودها وقلمها لخدمة المجتمع وأسهمت في إثراء الساحة الإعلامية والفكرية بإنتاجها المهني والثقافي المتميز.
وأشادت الوزارة بإسهامات الفقيدة في العمل الصحفي، حيث تولت الإشراف على صفحات شؤون المرأة في عدد من الصحف المحلية، كما عُرفت باهتمامها بتوثيق الموروث الاجتماعي والثقافي، من خلال مؤلفات ودراسات تناولت المرأة الحضرمية وعاداتها وتقاليدها.
كما نعت نقابة الصحفيين اليمنيين الإعلامية الراحلة، بقولها أن الصحافة الوطنية والحركة النسوية خسرتا برحيلها واحدةً من الرائدات اللواتي سخرن أقلامهن وجهودهن لخدمة المجتمع .
وقد عبر عدد من المسؤولين والقيادات السياسية والاجتماعية عن حزنهم لرحيلها، بينهم عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، الذي أشاد بمناقبها ودورها البارز في المجالين الإعلامي والثقافي.
ويُعد رحيل ليلى غانم خسارة للوسط الإعلامي والثقافي اليمني، نظراً لما قدمته من إسهامات نوعية في العمل الصحفي والبحثي، وما تركته من إرث معرفي ومهني سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال والمهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي.










