وخلال لقائها المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وليد البحر، استعرضت الوزيرة عدداً من المشاريع التنموية ذات الأولوية التي يمولها الصندوق، وفي مقدمتها مشاريع المياه والطرق والطاقة والتدريب المهني.
وأكدت الزوبة أهمية الانتقال التدريجي من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التنمية المستدامة، من خلال تعزيز صمود مؤسسات الدولة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين، مثمنةً الدعم الذي تقدمه دولة الكويت لليمن عبر الصندوق الكويتي للتنمية.
من جانبه، جدد المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية استعداد الصندوق لمواصلة دعم المشاريع التنموية في اليمن، مؤكداً العمل على إيفاد بعثة فنية لبحث استكمال المشاريع القائمة، وتعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية لتجاوز التحديات التي تواجه تنفيذها.
وفي لقاء آخر، بحثت وزيرة التخطيط مع وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية نيلس آنين، آفاق الشراكة التنموية بين البلدين، ومستجدات الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة، إضافة إلى خطة التنمية الوطنية للأعوام 2027–2029.
وثمنت الزوبة الدعم الذي تقدمه ألمانيا لليمن من خلال مؤسساتها التنموية، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في تعزيز أداء القطاعات الحيوية ودعم المؤسسات الوطنية، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية الراهنة وتراجع مستويات التمويل الدولي.
كما جددت دعوتها للمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الدول الهشة وعدم تركها تواجه الأزمات منفردة، مشددة على أهمية إدراج احتياجات اليمن التنموية ضمن أولويات الأجندة الدولية.









