وبحسب المصادر، فإن الحادثة جاءت على خلفية خلاف في الرأي بين المعلم الوجيه وأحد المعلمين الطائفيين، المؤيدين للحوثيين في المدرسة وذلم بعد 20 عاما من التدريس.
وأضافت المصادر أن المتهم لا يزال فارًا من وجه العدالة، في حين نُقل جثمان الضحية إلى ثلاجة أحد المستشفيات، وسط مطالبات بسرعة ضبط الجاني وإحالته إلى القضاء، وكشف ملابسات الواقعة.









