ووفقًا لشهادات من السكان في قرى الزراري والقحاف وجريس، فإن المشرف الحوثي المدعو "عدنان شمس الدين" نفّذ حملة إغلاقات واسعة، حيث وضع أقفالًا وسلاسل حديدية على أبواب المنازل والمتاجر، مطالبًا الأهالي بدفع مبالغ مالية تحت مسمى "المجهود الحربي".
وأفاد السكان بأن هذا التصعيد جاء بعد فشل محاولات سابقة لإخضاع الأهالي عبر إطلاق النار عشوائيًا خلال ساعات الليل لبث الرعب بينهم.
وقال أهالي المنطقة إن المشرف الحوثي لجأ، خلال الأسابيع الماضية، لأساليب مختلفة لإجبار السكان على دفع الأموال، من بينها قطع الطرقات، وتهديد الشباب بالاعتقال، وتحرير بلاغات كيدية تُستخدم بعد ذلك كوسيلة للحصول على مبالغ مالية مقابل الإفراج عنهم.
وترى مصادر محلية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تكثيف الجبايات التي تفرضها المليشيا لتمويل عملياتها العسكرية في جبهات عدة.
وطالب الأهالي بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات، محذرين من تدهور الوضع الأمني والاجتماعي في المنطقة إذا استمرت الممارسات الحوثية دون رادع.










