ويهدف المهرجان إلى تحويل الإبداع من نشاط ثقافي تقليدي إلى مسار إنتاجي مستدام، عبر خلق مساحة تجمع الفنانين، الحرفيين، الفرق الموسيقية والمسرحية، والكتّاب من مختلف المحافظات اليمنية، ضمن إطار يعزّز ريادة الأعمال الثقافية والصناعات الإبداعية.
وأوضح القائمون على المهرجان أن اختيار تعز جاء لما تمثّله من رمزية ثقافية وتاريخية، ولحضورها الفاعل في المشهد الإبداعي اليمني، مؤكدين أن المرحلة الأولى تمثل انطلاقة وطنية ستتبعها مراحل لاحقة في محافظات أخرى.
وسيتضمن المهرجان برامج وأنشطة تفاعلية تشمل المعارض، العروض الفنية، والمساحات الحوارية، إلى جانب إبراز نماذج لمشاريع ثقافية قادرة على التحوّل إلى قيمة اقتصادية قابلة للاستمرار والاستدامة.
ومن المقرر الإعلان خلال الفترة القادمة عن تفاصيل البرنامج، ومواعيد التنفيذ، وآليات المشاركة.











