وقالت منسقة دائرة المرأة في المجلس الأعلى، إيمان النهاري، إن هذا النشاط يأتي انطلاقاً من الواجب الوطني والديني تجاه أبطال الجبهات، وتقديراً لتضحياتهم في مواجهة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، مشيرةً إلى أن المرأة اليمنية ما تزال حاضرة في ميادين الصمود والعطاء عبر الدعم المعنوي والمجتمعي.
وأضافت أن إعداد الكعك ووجبات الإفطار وإرسالها إلى الجبهات يمثل رسالة محبة وتقدير من الأمهات والأخوات إلى أبنائهن المرابطين، ويجسد مشاعر الفخر والاعتزاز بما يقدمونه من تضحيات دفاعاً عن الوطن، مجددة التأكيد أن المرأة اليمنية ستظل شريكاً أساسياً في معركة الدفاع عن الوطن وبناء مستقبله.
ودعت النهاري إلى تعزيز مبادرات الدعم والمساندة للمرابطين، تقديراً لبطولاتهم في سبيل استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
وكانت دائرة المرأة قد نفذت خلال منذ مطلع شهر رمضان سلسلة من الجلسات التوعوية والنزولات الميدانية المكثفة، هدفت إلى تعزيز الوعي الوطني وتوحيد الصف الجمهوري، كما ركزت هذه اللقاءات على ترسيخ قيم الثورات اليمنية لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي للتخفيف من آثار الحصار والحرب على المجتمع.
وتأتي أنشطة دائرة المرأة في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية تأكيدًا على الدور المحوري للمرأة اليمنية كشريك فاعل في معركة استعادة الدولة ودحر الانقلاب الحوثي.










