وشهدت الزيارة، التي تُعد الأولى من نوعها على مستوى سفير لشريك دولي منذ نحو 13 عامًا، لقاء السفير بمحافظ تعز نبيل شمسان، حيث جرى بحث مجالات دعم الاتحاد الأوروبي، لا سيما التحديات المرتبطة بتقديم الخدمات الأساسية، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار في المحافظة.
وفي سياق متصل، أولى السفير اهتمامًا خاصًا بالتواصل مع منظمات المجتمع المدني، حيث التقى بعدد من الجهات المحلية، من بينها رابطة أمهات المختطفين، ومنظمة شباب بلا حدود، ومؤسسة شباب سبأ، إضافة إلى مبادرة ركائز السلام. وجدد السفير خلال هذه اللقاءات دعم الاتحاد الأوروبي لمبادرات الوساطة المحلية والعدالة الانتقالية، مع التأكيد على أهمية دور المرأة والشباب في بناء السلام، والدعوة إلى الإفراج عن المحتجزين ودعم أسرهم في مساعي العدالة والمساءلة.
كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية للاطلاع على أثر المشاريع الممولة أوروبيًا، حيث زار السفير في مديرية جبل حبشي منشآت تخزين مياه الري الداعمة للقطاع الزراعي، مشددًا على أهمية توفير المياه لتعزيز سبل العيش وتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الريفية.
وشملت الزيارة أيضًا لقاءات مع أسر نازحة في مخيمات الإيواء، حيث يواصل الاتحاد الأوروبي تقديم الدعم لتعزيز سبل العيش والاعتماد على الذات لدى المجتمعات المتضررة من النزاع.
وفي الإطار الاقتصادي، التقى السفير بالمجلس الاقتصادي المحلي في تعز، وهي منصة تجمع بين القطاع الخاص والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني بدعم من الاتحاد الأوروبي، حيث أشاد بدوره في تعزيز التعاون ودعم التعافي الاقتصادي.
وأكد السفير في ختام زيارته استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم اليمن، من خلال تعزيز جهود التعافي المحلي، وتقوية الصمود المعيشي، والإسهام في ترسيخ السلام.










