وأوضح المركز أن هذا النجاح يمثل خطوة نوعية في توطين الخدمات الطبية المتقدمة، بعد أن كانت هذه العمليات تتطلب السفر إلى الخارج، وما يترتب على ذلك من أعباء كبيرة على المرضى.
وأكد المركز أن العمليات أُجريت بأيدٍ يمنية مؤهلة، ووفقًا لمعايير طبية متقدمة، وبدعم إنساني ساهم في تخفيف التكاليف.
ويُتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في إنقاذ حياة العديد من مرضى الكبد، وأن يفتح آفاقًا جديدة لتطوير القطاع الصحي في البلاد.










