وأوضح الجندي أن المخيم سيشهد تنفيذ 140 تدخلاً طبياً متخصصاً، تشمل عمليات قسطرة قلبية وجراحات قلب معقدة للأطفال، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى إنقاذ حياة الأطفال المصابين بأمراض وتشوهات قلبية مختلفة.
وأشار إلى أن الأطفال المستهدفين كانوا يعانون من أعراض صحية صعبة، بينها ضيق التنفس والإرهاق المزمن وتأخر النمو، مؤكداً أن هذه العمليات تمثل فرصة حقيقية لاستعادة حياتهم الطبيعية وتمكينهم من ممارسة طفولتهم بصورة سليمة.
وأكد أن جراحات القلب والقسطرة لا تمثل مجرد تدخلات طبية، بل تمنح الأمل للأطفال وأسرهم، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.
وأضاف أن وراء كل حالة قصة معاناة طويلة لأسرة انتظرت فرصة العلاج، لافتاً إلى أن المخيم يجسد رسالة إنسانية تهدف إلى تخفيف آلام المرضى وإعادة الابتسامة لعشرات الأطفال وذويهم.
واختتم الجندي تصريحه بالتأكيد على أهمية الجهود الطبية والإنسانية المبذولة لإنقاذ أرواح الأطفال، معرباً عن أمله في نجاح المخيم وتحقيق نتائج تسهم في منح المرضى فرصة جديدة للحياة.










