يواجه سكان مدينة تعز المحاصرة، الكثير من المعاناة في ظل استمرار النزاع الذي يشهده اليمن للعام الثامن على التوالي وتتصدر أزمة الغاز المنزلي قائمة المعاناة.
يصعب على المواطنين في تعز توفير الغاز المنزلي بسهولة، إذ يتطلب شراء هذه المادة المهمّة في حياتهم خوض رحلة بحث شاقة وسباق جماعي يومي، والانتظار عدة أسابيع، والتردد على وكالات ومحلات بيعها لعدة مرات في اليوم الواحد، والتزاحم عند أبوابها، والاصطفاف أمامها في طوابير طويلة وتحت أشعة الشمس الحارقة، وهي معانات يومية ومتعددة الأوجه، يعيشها الباحثون عن الغاز.
أينما وليت وجهك في شوارع تعز ، ستواجهك طوابير الباحثين عن الغاز المنزلي، حتى أطفال المدينة باتو يعرفون مهمتهم، لا وقت للراحة أو العب، لقد جعلتهم الحرب يكبرون قبل أوانهم.