وأوضح التقرير أن الترسانة التي حصل عليها الحوثيون في بداية الحرب كانت تضم أنظمة قديمة تعود بمعظمها إلى الحقبة السوفياتية، مؤكداً أن هذا لا يفسر التطور العسكري الكبير الذي شهدته الجماعة خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في مجالات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأنظمة البحرية الهجومية.
وأكد المركز أن محققيه وثقوا أكثر من 800 مكوّن لصواريخ وطائرات مسيّرة ضُبطت خلال عمليات بحرية حديثة في البحر الأحمر، لافتاً إلى أن الفحوصات كشفت ارتباط هذه المكونات بما لا يقل عن 12 نظاماً للأسلحة الإيرانية، بينها صواريخ مضادة للسفن وأخرى أرض-جو وصواريخ باليستية.
وأشار التقرير إلى أن القوات الحكومية اعترضت خلال العامين الماضيين عدة شحنات أسلحة غير مشروعة كانت في طريقها إلى الحوثيين، فيما أظهرت التحقيقات وجود مكونات حديثة صُنعت بعد عام 2020، بينها أجزاء أُنتجت خلال عامي 2023 و2024، ما يؤكد استمرار حصول الجماعة على أسلحة وتقنيات حديثة.
وبيّن المركز أن الحوثيين يعتمدون بشكل كبير على شبكات إمداد خارجية، وأن قدرتهم على تصنيع هذه الأنظمة بصورة مستقلة لا تزال محدودة، موضحاً أن كثيراً من المكونات يصل على هيئة مجموعات جاهزة للتجميع داخل مناطق سيطرة الجماعة.
كما كشف التقرير عن رصد مكونات مرتبطة بصواريخ إيرانية لم يُعلن عنها سابقاً، بينها صاروخ “قائم” أرض-جو، إضافة إلى تطابق خصائص صاروخ “بركان-3” الحوثي مع صاروخ “رضوان” الإيراني، وفق تقييمات استخباراتية أميركية سابقة.










