وأوضح التقرير أن عدد الأسر التي نزحت حديثًا من حضرموت إلى مأرب بلغ 1,228 أسرة، وفق بيانات تتبع النزوح المحدثة حتى 21 ديسمبر 2025، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من النازحين تركزت في مدينة مأرب بنحو 1,110 أسر، فيما توزعت 118 أسرة أخرى في مديرية مأرب الوادي.
وبيّن مكتب «أوتشا» أن موجات النزوح ما تزال مستمرة نتيجة المخاوف الأمنية والتحركات الوقائية التي لجأت إليها الأسر المتضررة، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها حضرموت، مؤكدًا أن فرق الاستجابة الإنسانية قدمت مساعدات طارئة لـ1,224 أسرة نازحة جرى استضافتها في مدينة مأرب ومأرب الوادي.
وأشار التقرير إلى أن التقييمات السريعة التي أُجريت في مواقع النزوح كشفت عن وجود مخاطر إنسانية جسيمة ومتراكمة، شملت النزوح القسري، والانفصال الأسري، والضغوط النفسية، إلى جانب انقطاع الأطفال عن التعليم، وضعف المأوى، وانعدام الخصوصية، ما يفاقم من معاناة الأسر النازحة ويزيد من احتياجاتها العاجلة.
وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار التدهور الأمني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق الاستقبال، التي تعاني أصلًا من ضغط كبير على الخدمات الأساسية، داعيةً إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية، وتوفير التمويل اللازم لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين.
وشدد التقرير على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تداعيات النزوح، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للتصعيد بما يسهم في حماية المدنيين ومنع اتساع رقعة الأزمة الإنسانية في البلاد.










