وبحسب بيان نعي صادر عن وزير الشباب والرياضة وعضو هيئة التشاور والمصالحة، نايف صالح البكري، فإن الشاعر تعرّض لعملية اغتيال غادرة أثناء توجهه للإشراف على نشاط علمي متقدم داخل مدارس النورس، في واقعة أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط التعليمية والاجتماعية.
وأوضح البيان أن الضحية كان يُعد أحد أبرز القيادات التربوية، حيث كرّس حياته لبناء الأجيال وتعزيز دور التعليم والتكنولوجيا في نهضة المجتمع، مشيراً إلى أن استهدافه في هذا التوقيت يعكس “إمعاناً في استهداف رموز العلم والحياة”.
ويُنظر إلى اغتيال الشاعر كخسارة كبيرة للقطاع التربوي، إذ لعب دوراً محورياً في تطوير العملية التعليمية من خلال قيادته لمدارس النورس، التي تحولت في عهده إلى نموذج تعليمي متقدم ومركز لإعداد جيل مؤهل علمياً وقيمياً.
وأدان البكري بشدة العملية، مطالباً الأجهزة الأمنية بالتحرك العاجل لتعقب منفذي الجريمة وكشف ملابساتها، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تهدد أمن المجتمع وتستهدف استقراره.
كما شدد على أن دم الشاعر “لن يذهب هدراً”، داعياً إلى محاسبة كل من يقف خلف هذه الجريمة، في رسالة تحمل طابعاً حازماً تجاه تكرار حوادث الاغتيالات التي طالت شخصيات مدنية خلال السنوات الأخيرة.
وخلفت الحادثة حالة من الحزن في أوساط الطلاب والمعلمين، حيث وصفه مقربون بأنه كان “أباً ومعلماً ومصلحاً اجتماعياً”، ترك بصمة واضحة في مسيرة التعليم بمدينة عدن.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد حوادث الاغتيالات التي تستهدف شخصيات مدنية وأكاديمية، ما يطرح تساؤلات متجددة حول التحديات الأمنية وضرورة تعزيز إجراءات الحماية، خصوصاً للكفاءات الوطنية العاملة في مجالات التعليم والتنمية.










