وأوضحت المنظمة أن اليمن يدخل مرحلة حرجة تتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي والجهات المانحة لضمان استمرار الخدمات الأساسية وتوفير الدعم اللازم للقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي.
ودعت المنظمة المانحين الدوليين إلى توفير التمويل اللازم لدعم التدخلات الصحية الطارئة والمنقذة للحياة، بما يضمن استمرار الخدمات الطبية الأساسية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف المحافظات.
وجددت منظمة الصحة العالمية تأكيدها على أهمية تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لدعم اليمن في مواجهة التحديات الإنسانية الراهنة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في ظل الأزمات المتلاحقة.










