وقال مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في بيان الأربعاء، إن الاجتماع تناول آخر التطورات في اليمن والمنطقة، وركز على تعزيز الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ودعم مسار السلام، في ظل التحديات الأمنية المتسارعة التي تشهدها البلاد والمنطقة.
وأكد غروندبرغ أن استمرار الحوار العسكري برعاية الأمم المتحدة يمثل عنصراً أساسياً لدعم الجهود المبذولة لتحقيق تقدم نحو سلام دائم في اليمن، مشدداً على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل بين الأطراف المعنية.
وأوضح البيان أن مكتب المبعوث الأممي يعتزم، بناءً على التزام الأطراف، عقد اجتماع جديد يضم الوفود الثلاثة للجنة التنسيق العسكري، وهي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وقيادة قوات التحالف، خلال الفترة المقبلة، دون تحديد موعد لذلك.
ويأتي الاجتماع استكمالاً لسلسلة من اللقاءات السابقة التي تُعقد في إطار لجنة التنسيق العسكري، إذ كان مكتب المبعوث الأممي قد أعلن الأحد الماضي انطلاق الجولة الحالية في عمّان، فيما اختتم في أبريل/نيسان الماضي جولة فنية استمرت يومين في العاصمة الأردنية.
وتأسست لجنة التنسيق العسكري في مايو/أيار 2022 بهدف مراقبة وقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إضافة إلى تنسيق الجهود العسكرية للحد من التصعيد. وتضم اللجنة ممثلين عن الحكومة اليمنية والحوثيين وقيادة تحالف دعم الشرعية، وتعقد اجتماعاتها بشكل دوري تحت إشراف الأمم المتحدة.
ومنذ أبريل/نيسان 2022 يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية رغم وقوع مواجهات متفرقة، بعد سنوات من الحرب التي اندلعت إثر سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014. وتسببت الحرب في أزمة إنسانية واسعة وتدمير قطاعات حيوية، فيما تواصل الأمم المتحدة جهودها لدفع الأطراف نحو تسوية سياسية شاملة وإنهاء النزاع.
الأناضول










