رويترز: تهديدات مليشيا الحوثي بإغلاق الملاحة في البحر الأحمر تثير قلق واشنطن Featured

تموز/يوليو 22, 2026


حذر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من أن تهديد المليشيا الحوثية بفرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر قد يوسع نطاق المواجهة الإقليمية، ويفرض ضغوطًا إضافية على القوات الأمريكية المنخرطة بالفعل في عمليات عسكرية مرتبطة بإيران.


وبحسب المسؤولين، فإن تنفيذ المليشيا لتهديدها بمنع السفن من تحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية قد يعطل صادرات المملكة النفطية، ويحجب نحو 7% من إمدادات النفط الخام العالمية، ما يهدد حركة التجارة والطاقة الدولية.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن أي محاولة لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر قد تستدعي تدخلًا أمريكيًا، مؤكدًا أن واشنطن “ستتعامل مع الأمر” إذا وقع، كما فعلت سابقًا مع الحوثيين.

لكن مسؤولين وخبراء عسكريين أمريكيين أكدوا أن أي مواجهة جديدة مع المليشيا لن تكون سهلة، نظرًا لقدرتها على الصمود أمام الحملات العسكرية السابقة، وهو ما قد يفرض على الولايات المتحدة توزيع قواتها ومواردها بين جبهتين في الشرق الأوسط.

وقال جيسون كامبل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إن فتح جبهة في البحر الأحمر سيجبر واشنطن على نقل قطع بحرية ومنظومات قتالية من الخليج إلى محيط اليمن، الأمر الذي سيؤدي إلى استنزاف الموارد العسكرية الأمريكية.

كما حذر خبراء من أن التصدي لهجمات المليشيا بالطائرات المسيرة والصواريخ قد يسرّع من استهلاك مخزونات الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية، في وقت تتركز فيه القدرات العسكرية الأمريكية على مواجهة إيران.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأمريكية تنتشر حاليًا في الشرق الأوسط، مع إرسال تعزيزات إضافية، ما قد يقلل من الموارد المتاحة لأي عمليات واسعة بالقرب من اليمن.

ورغم ذلك، يرى بعض الخبراء أن المليشيا ستواجه بدورها صعوبات في مواصلة عملياتها لفترة طويلة، في ظل الحصار الأمريكي المفروض على إيران، والذي يحد من تدفق الإمدادات إلى الجماعة، بحسب تقديرات مسؤولين وخبراء عسكريين أمريكيين.

Rate this item
(0 votes)
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro