وأوضحت المنظمة في تقرير حديث أن إجمالي الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا والإسهال المائي الحاد بلغ 3,177 حالة، خلال الفترة من 1 يناير وحتى 29 مارس، مؤكدة أن اليمن تُعد من بين الدول التي سجلت وفيات مرتبطة بالوباء في إقليم شرق المتوسط.
وأشار التقرير إلى أن اليمن جاءت في المرتبة الخامسة عالميًا من حيث عدد الإصابات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، كما سجلت ثاني أعلى معدل للإصابات والوفيات في الإقليم بعد أفغانستان، ما يعكس استمرار انتشار المرض في ظل الظروف الصحية والبيئية الصعبة.
وبيّنت المنظمة أن شهر مارس وحده شهد تسجيل 969 حالة مشتبه بها، بينها حالتا وفاة، ما يضع اليمن ضمن الدول الأكثر تأثرًا خلال الشهر ذاته.
وأكدت الصحة العالمية أن استمرار تفشي الكوليرا يرتبط بعدة عوامل، أبرزها ضعف خدمات المياه والصرف الصحي، وتراجع مستوى الخدمات الصحية، داعية إلى تعزيز التدخلات العاجلة للحد من انتشار المرض.










