ريال مدريد بـ 7 أرواح.. انتصار تاريخي رغم قرارات الحكم الظالمة

أيار 05, 2022

لم تغب الإثارة والجدل حول القرارات التحكيمية عن مواجهة إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، التي انتهت بفوز بطل الدوري الإسباني 3-1.

وعوّض ريال مدريد تأخره بهدف إلى الفوز 3-1 على ضيفه مانشستر سيتي، ليضرب موعدا مع ليفربول في نهائي البطولة المقرر إقامته في باريس نهاية الشهر الحالي.

وبذلك يكون ريال مدريد فاز 6-5 في مجموع المباراتين، وقد فاز سيتي بمباراة الذهاب على ملعبه 4-3.

وشهدت المباراة حالتين تحكيميتين تستحقان التوقف، الأولى في الدقيقة التاسعة عندما أنذر الحكم الإيطالي دانيلي أورساتو، لاعب سيتي إيمريك لابورت، ولاعب ريال مدريد لوكا مودريتش، بعد اشتباك بينهما.

ويقول بافيل فرنانديز محلل راديو ماركا الإسباني، إن لابورت كان يستحق الطرد المباشر وليس الإنذار لأنه ضرب مودريتش.

أما الحالة الثانية فكانت في الدقيقة 54 عندما مرر مودريتش كرة أمامية طويلة لزميله فينيسيوس، الذي انطلق ووضع كايل والكر مدافع سيتي في ظهره وكاد ينفرد بالمرمى حيث لم يكن أمامه سوى الحارس، لكن والكر دفعه بمرفقه الأيمن في ظهره فأسقطه أرضا دون أن يحتسب الحكم أي مخالفة.

ويرى البعض أنها مخالفة واضحة وأن والكر كان يستحق الطرد، والحقيقة أنها مخالفة واضحة بالفعل تستحق احتساب ضربة حرة مباشرة لريال مدريد، لكن إنذار مدافع سيتي فقط هو العقوبة الأمثل فيها وسنوضح لماذا في السطور التالية:

الطرد يكون مستحقا في مثل هذه الحالات إذا كان اللاعب أمامه فرصة محققة لتسجيل هدف، وذلك يوضحه قانون كرة القدم في المادة الـ12 "الأخطاء وسوء السلوك"، بتحقق 4 اعتبارات يجب ألا يغيب أي اعتبار منها، وهي:

أولا: المسافة من المرمى وهي في صالح فينيسيوس الذي كان على حدود منطقة الجزاء.

ثانيا: مواجهة المرمى وهي موجودة أيضا.

ثالثا: السيطرة أو إمكانية السيطرة على الكرة، وهي متوفرة أيضا حيث كانت الكرة في متناول فينيسيوس لو لم يتم دفعه.


رابعا: عدد المدافعين وتمركزهم، وهو الاعتبار الذي لم يكن في صالح اللاعب البرازيلي، حيث كان وراءه مباشرة اثنان من المدافعين كان يمكن أن يلحق به أحدهما ويقطع الكرة، وهي النقطة التي بناء عليها تحولت الحالة من "منع فرصة محققة لتسجيل هدف" وتستحق الطرد المباشر إلى "منع فرصة واعدة" وتعاقب بإنذار المدافع فقط.

ضربة جزاء بنزيمة

وعلى عكس الحالتين السابقتين، أنصف التحكيم ريال مدريد في ضربة الجزاء التي احتسبها لصالح هدافه كريم بنزيمة في الشوط الإضافي الأول، حيث احتسبها الحكم وأكدها حكم الفيديو المساعد.

وكان القرار صحيحا لأن بنزيمة هو من نجح في لعب الكرة قبل المدافع الذي عرقله بالفعل، حيث يعد النجاح في لعب الكرة المعيار الأساسي في احتساب مثل هذه المخالفات، بمعنى أنه لو نجح المدافع في لعبها قبل حدوث الالتحام لما اعتبرت مخالفة.

وفي نفس الشوط لمست الكرة ذراع مدافع مانشستر سيتي داخل منطقة الجزاء، وهو ما دعى جماهير الملكي للمطالبة بركلة جزاء.

والكرة لمست ذراع المدافع بالفعل لكنها غير متعمدة لأنها كانت سريعة ومباغتة له كما أن ذراعه كانت ملتصقة في جسده والكرة ذهبت إليها وليس العكس.

Rate this item
(0 votes)
Last modified on الخميس, 05 أيار 2022 10:15
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitampro