أم بشار .. قصة امرأة من تعز تعيش وأطفالها صنوف من المعاناة

تشرين2/نوفمبر 29, 2021

المصائب لا تأتي فرادى" تختصر هذه العبارة حال أم بشار في هذا المكان وسط مدينة تعز

لقد وجدت أم بشار أسرتها ضحيةً مفضلةً لحربٍ "ليس لها فيها ناقة و لا جمل"  وكان لها نصيب من الموت والنزوح والهمٌّ الذي لا يحتمل

نزحت أم بشار لتنجو بأسرتها بعدما أصابت رصاصة القناص كبدها مرتين، فأخذت فلذة وفشلت في التقاط الثانية بعدما أصابتها

الموت الذي نزحت الأسرة هرباً منه لا يختلف كثيراً عن الحياة الموجعة التي تعيشها ، فما لم تطُلْهُ رصاصةُ القناص من أبنائها ، تلقفته يدُ الأمراض المتربصة ببشار و اخوته و والده

تعتمد الأسرة في طعامها وحاجاتها البسيطة من مقومات الحياة على المساعدات و فاعلي الخير وأحيانا يصبح الأكل والشرب في منزلة تدنو من الأحلام

رغم أهمية المساعدات -على قلّتِها- لم تعدم الأسرة من يشاطرها قوتها مقابل إيجار دكانٍ وجدت فيه مسكناً رغم تواضعه يظل آخر ما تبقى لهم من وطن فقد ملامحه، كما فقد أبنائه السكينة والسكن

ضاقت واستكملت حلقاتها ولم يبق سوى انتظار الفرج" ، لسان حال أم بشار وآلاف الأسر اليمنية التي أفسدت الحرب حاضرها وحرمت أبنائها طفولتهم ومستقبلهم

Additional Info

  • المصدر: تعز تايم - غرفة الأخبار
Rate this item
(0 votes)
Last modified on الثلاثاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2021 11:13
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitampro