وقال وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، في بيان صحافي إنه يجب على الحوثيين إعادة هؤلاء المواطنين اليمنيين إلى عائلاتهم كدليل على التزامهم بالسلام واستعدادهم للمشاركة في حكومة مستقبلية تحترم سيادة القانون.
وأضاف، أن واشنطن ستواصل الجهود الدبلوماسية دون توقف مع شركائنا الدوليين لتأمين إطلاق سراحهم.
وأشار إلى أن إجراءات الحوثيين هذه تشكك في رغبتهم بعودة اليمن إلى السلام، حيث استمرار احتجاز هؤلاء الموظفين تجاهلاً صارخًا للأعراف الدبلوماسية ويشكل إهانة للمجتمع الدولي بأسره.
ولفت "بلينكن"، إلى أن قوات الحوثيين اخترقت قبل عام، المجمع الذي كانت تستخدمه السفارة الأمريكية في صنعاء باليمن قبل تعليقها للعمليات في عام 2015 وبدأت في اعتقال الموظفين اليمنيين من الموظفين المحليين دون مبرر.
من جهته قال سفير واشنطن لدى اليمن، ستيفن فيجن: يصادف اليوم الذكرى السنوي الأولى لاحتجاز الموظفين اليمنيين لدى سفارتنا بـ صنعاء من قبل الحوثيين.
وأضاف، فيجن، في بيان له، أن الحوثيون ذهبوا إلى منازل الموظفين في منتصف الليل وقاموا بجمعهم وأخذهم بعيدا، مشيرا إلى أن ما يزال إلى اليوم ثمانية موظفين حاليين وأربعة موظفين سابقين محتجزين في مكان غير معروف.
وأشار إلى أن معظم من تم احتجازهم، لم يسمح لهم التواصل بعائلاتهم نهائيا.
لفت إلى أن في شهر مايو الماضي، توفي موظف يمني سابق لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في سجن الحوثيين.









