وأوضح الأصبحي، في منشور له، أن الكتاب يقع في 270 صفحة ويضم مجموعة من المقالات والكتابات التي نُشرت خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه جمعها في كتاب واحد بهدف التذكير بمعاناة جيل ما زالت الأوجاع تلاحقه، في ظل ما تشهده المنطقة من حروب وصراعات وأزمات متواصلة.
وأشار إلى أن الكتاب يتناول التحولات التي شهدتها بلدان وُصفت يوماً بأنها “جنة الله على أرضه”، قبل أن تتحول إلى بؤر للتوتر والحروب الدامية، معبراً عن أمله في أن تجد الأمة طريقها إلى الخلاص وألا تجد نفسها “خارج التاريخ… مرة أخرى”.
وأكد السفير اليمني تطلعه إلى وصول الكتاب إلى المكتبات قريباً، مع توفير نسخة إلكترونية تتيح للقراء الاطلاع عليه في مختلف أنحاء العالم










